Friday 3 October 2014

طريقة استخراج الطاقة الداخلية المدفونة

الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد على
آله وصحبه أجمعين 
اللهمّ إنا نسألك أن تمنّ علينا بمعرفة العلم وتزيّن أخلاقنا 
بالحلم وتفتح علينا بنور الفهم إنك على كل شيء قدير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أهلاً بكم جميعاً في دورة مميزة... متميّزة بديعة ..

عنوانها 
(أيقظ العملاق الذي في داخلك واكتشف قواك الخفيّة )


قبل أن نبدأ بالمحاضرة ، ضع ورقة بيضاء على جهة ما أمامك ، 
وإذا خطرت فكرة أو خاطرة أو تجربة أو ملاحظة معينة ثبتها وأكتبها ..


* لماذا حضرتم لهذه الدورة ؟؟؟؟

الحضور:لأزداد تعلماً ، لاكتساب الصفات الطيبة ، 
لأنفع طالباتي في المدرسة ....


*ماذا تخططون أن تفعلون بعد هذه الدورة 
؟؟؟؟؟

الحضور : أن أستفيد من الدروس في حياتي العملية ،
لأتخلص من العصبيّة ...


* ماهي الصفة التي تعتقدون أنكم متميّزون بها ؟؟؟؟؟؟

كونوا صرحاء واكتبوها سواء كانت إيجابيّة أم سلبية ..
ويجب أن تكونوا بمنتهى الصراحة مع أنفسكم .. مثلاً : 
صفتي : الطَموح ، الراقي ، المتفاني، المبدع ، الرقيق ، الحالم ، 
العصبيّ ، المتشددّ ، المتأثر ، الحساس ، الحنون ، المخِلص ، الودود ، 
الحكيم ، القلق ، المطمئن ، القوي ، ضعيف الشخصيّة ، الخجول .......
هذه أمثلة من الصفات التي مرت عليّ ، فأنت بم تتصفّ؟؟؟؟؟؟

ثم اكتبوا ما هي الصفة التي تطمحون أن تصلوا إليها ؟؟؟؟ 
بعد أن استمعنا لكثير من الإجابات الرائعة ... نريد أن نبين



*الهدف من هذه الدورة ؟

الحقيقة أن الهدف من هذه الدورة هو

1 ـ كيف تتغلب على الخوف من الفشل ، فموضوعنا الآن التغلب
على الخوف من الفشل ، أكثر الناس يضع السلبيات أمام عينه ، 
يضع الفشل في الحياة أمامه مباشرة ، ولذلك سنقوم بهذه 
الدورة بتمارين عملية رائعة منها تمرين السلة .. 
وتمرين تمزيق السلبيات .. 
سنحاول أن نتخلص من 90% من السلبيات التي تحاصرنا في حياتنا .. 
سنتخلص منها قبل أن نخرج من هذه الدورة .. بإذن اله تعالى ، 
فمن المستمعات لهذه الدورة أخت فاضلة كان عندها أكثر من عشرين
سلبيّة في حياتها .. 
وفي اليوم الثاني من سلسلة المحاضرات أخبرتني أنها لا تتذكر
سوى خمس سلبيات تقريباً ..وحتى أنها بكت من شدة الفرح .. 
ـ
ـ
ـ
2 ـ ومن أهداف هذه الدورة أيضاً ، إعادة بناء العلاقات المحطمة ... بناء العلاقات مع الناس .. فأنت تتعامل مع ثلاثة أنماط من الناس ، 
أعلى منك ، 
أو مثلك 
أو أدنى منك .


* كيف تعيدون العلاقات معهم ؟؟؟؟؟؟

ببعض المفاهيم التي يجب أن نفهمها ...
بإعادة النظر بشخصيّتي أيضاً .. وأشياء سنتعلمها في هذه الدورة


3 ـ ومن أهداف الدورة أيضا أن نتعلم قبول الآخرين كما هم ... 
فبعد الإنتهاء من هذه الدورة إذا طبقتموها بصورة جيّدة ستجدون 
أن الأشخاص الذين لم تكونوا تتقبلوهم بالعمل أو لا يتكلمون معكم ،
ستجدون أنهم سيصغون إليكم ويتابعوكم ويميلون إليكم ... 
ستجدون بعد هذه الدورة ان شاء الله أنّ من كان يستهزئ بكم ، 
ويتكلم عليكم ويستصغركم ، ستجدونه أكثر احتراماً وتقديراً لكم ،
ستتغير هذه المعاملة إلى الأفضل وإلى الإيجابية في التعامل
والتي تتمنونها انتم .. 
ـ
ـ
ـ 
4 ـ وأيضاً في هذه الدورة ستتعرفون على ألدً أعدائكم
وكذلك ستتخلصون من العادات السيئة والمواقف السلبية
بحيث تكون عندكم قوة تحكم بذاتكم ولاتكونوا مستسلمين 
للأمواج تتقاذفكم أينما شاءت .. لا ........ 
أنتم الذين تقودون المركب ...

هذه حقائق لابد أن نفهمها قبل بداية الدورة

الجزء الثاني


قواعدالنجـــــــــــاح

1.أيقظ القوة الكامنة التي بداخلك

من يعتقد أن له قوة كامنة في نفسه ؟؟؟؟ هل تستخدمها ؟؟؟؟ 
لو استخدمنا أكثر من 20% من قدرات الدماغ لوصلنا إلى مرتبة العلماء .. 
ولكن كيف أوقظ هذه القوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هناك بعض الحقائق المهمة في الحياة :

-من الحقائق الثابتة أن في هذه الدنيا طرفان .. فائز وخاسر ، 
ولكن من الحقائق أيضاً أنه ليس هناك من يولد وهو فائز أو خاسر .. 
ولكن هناك عوامل خارجية تؤثر عليه فتجعله خاسراً أو رابحاً ، قد تقولون 
كيف يكون ذلك وقد علمنا أن الجنين يكتب عليه وهو في بطن 
أمه أن يكون سعيداً أو شقياً ، نعم هذا صحيح .. ولا يتعارض
مع هذا الكلام .. لان كل سبب مرتبط بالمسبب ، فالأسباب تكتب وتكتب مسببابتها أيضاً .

-وهناك حقيقة ثانية هي أن الخسارة في هذه الدنيا ليست خسارة 
مستمرة مدى الحياة ، فقد تشعر أنك الآن خاسر في شيء معين ، 
فمثلاً قد تكون فقد وظيفة أو خسرت زوجة صالحة ، أو زوجاً صالحاً ، 
أو تجارة ، أو فاتت عليك فرصة ، 
ولكن عليك أن تفهم أن الخسارة مهما كانت ليست مستمرة في الحياة ،
ولكن عليك أن توقن بذلك فلا تجعل العالم أسوداً في حياتك كأنه
انتهت الدنيا بسبب مشكلة ما ، فالخسارة قد تستمر يوماً او يومين
او شهراً أو أكثر .. ولابد أن يكون هناك في قدر الله تعالى الفرج
وقد تشرق شمس الإبداع والقدرات في قلبك وكل ذلك مربوط بالأسباب ؛
لأنه في اليوم الفلاني إذا قمت بفعل كذا .. سيكون كذا ، 
إذا هذا يؤكد الحقيقة الثانية والقاعدة الثانية لقواعد النجاح


2.لابدّ أن نسيطر على الحياة بدلاً من أن نكون ضحيّة لها .

فمن الحقائق الثابتة التي يجب أن تقتنع بها أنه لم يفت الأوان
أمام تحقيق الأحلام التي تحلم بها ، إذ يجب عليك أن توقن بذلك 
لتكون لك رغبة قوية في التغيير وإطلاق القوة الكامنة ، هذه قناعات ... 
يجب أن تقتنع بها فلابد أن تكون مقداماً مغواراً في مجابهة المواقف
التي تعترضك لئلا تموت نفسياً .... بادر وواجه الأمور .. انتبه جيداً
لهذا الكلام ؟؟؟؟

.. فإن ما تعتقده أنه خسارة لك يجب أن تعلم أن كل ما يأتي من 
عند الله تعالى هو خير .. فجابه الخسارة التي تعترضك ، 
فالمؤمن له منظور رائع وعظيم .. هو أنه كل ما يأتي من عند الله خي
ر وحتى الموت .. فمادام هو من عند الله فهو خير له ... 
الجزء الثالث

3.علم نفسك أن تفوز ..


وارفض الفكرة البالية القديمة المسيطرة علينا التي تقول لن
يتغير أي شيء مهما كان جهدي ... أو لايغير أي شيء مهما فعلت ،
وتذكر العبارة التي كانت في الجاهلية .. والله لو أسلم حمار
آل الخطاب لما أسلم عمر .. لشدة عداوته للإسلام ، ومع ذلك فالرسول
– صلى الله عليه وسلم – بطريقة رائعة جدا ً وبنظرة إيجابية ، 
إذ كان دائماً يقول " اللهم أعزّ الإسلام بأحد العمرين " 
وحتى في اللحظة التي جاء فيها عمر ليقتل النبي – صلى الله عليه وسلم – ممتشقاً سيفه والصحابة خائفون فتح له رسولنا العظيم بأبي هو وأمي الباب وقال له " أما آن لك يا عمر أن تسلم ؟؟؟؟؟؟ " قال له : " بلى يا رسول الله " ، بهذه الكلمات العظيمة فجر طاقاته كامنة الطيبة وتغير عمر وأسلم ...

إذاً اعلم وتيقّن أن الأبطال الذين تقرأ عنهم أو تسمع عنهم وكل
الناجحين على وجه الأرض القوة الخفية الكامنة لديهم .. 
تأكد أنها موجودة عندك .. ولكنها نائمة .. وأنت غير مستعد نفسياً
لتفجيرها ولكن إذا نويت وصممت فلابد أن توقظها ، إذاً بعد هذه الدورة .. 
يجب أن تكون فرصتك اليوم أن توقظ هذه الطاقات ولابد أن
تكون شخصيّة ثانية ..

لقد تعودنا أن ننسب الفشل والأخفاق الذي يصيبنا للآخرين ، 
تعودنا أن نلوم الآخرين في النتائج السلبية في كل شيء .. 
فمثلاً إذا فشل في الزواج يقول أبوه الذي أجبره ... وإذا فشل
في الدراسة يقول انا لم أكن راغباً بهذا المجال .. هذا الكلام مردود عليك .. 
لأن الخطأ من عند نفسك ، قال تعالى :" أولمّا أصابتكم مصيبة
قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم 
إن الله على كل شيءٍ قدير" ،

هذا في زمن الصحابة حينما قال نحن نيتنا حسنة ونحن نجاهد .. 
إذاً لماذا الخسارة ؟؟؟؟ قل هو من عند أنفسكم ..
إذا لاتلم الآخرين على النتائج ..





ولتعلم أن هناك حقيقة لطيفة وهو أنك حين تتهم الآخرين 
بفشلك أو بخطأك تشير إليه بالسبابة .. وهو إصبع واحد .. 
ولكن هناك ثلاث أصابع متجهة إليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

بمعنى إذا كان هو مسؤول مرة واحدة عن فشلك .. فأنت مسؤول ثلاث مرات !!!!!!!!!!!!!!


الجزء الرابع



4.لايوجد شخص كامل فالكمال لله وحده

هناك قاعدة أسمها " بالت " ( لست متأكدة من اسم القاعدة )
" 80 × 20 " ومفهومها أني أرضى ب 80 % ايجابيات 
وأتوقع 20% سلبيات .. ولذلك فإن أصحاب المصانع دائما يحسبون
نسبة مئوية من التلفيات ، فأولادك إذا مزقوا من القصص والكتب 20%
وأبقوا 80% فهذا شيء طبيعي وجيّد ، فلا تقل أن إبني فوضوي 
ومادام هو قد مزق هذه القصة فلن أشتري له قصة أخرى أبداً ،
هذا خطأ .. فال 80% ممكن أن تزيد بالتوجيه والتعليم .



5.التعايش بنجاح مع الآخرين



لو سألتك هذا السؤال ؟؟؟ 
هل أنا أحصل دائماً على ما أبتغيه من الآخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أكتب الجواب ، نعم – لا – أ حياناً – غالباً 
وعند كل جواب بيّن السبب

( اجابات الحضور المختلفة ) : 
- نعم ، لأنني لا أرفض طلب الآخرين 
- نعم ، لأنني أجيد طريقة الطلب
- نعم ، لأن الجزاء من جنس العمل كما تدين تدان .

إذا كان الجواب من الحضور أحياناً ، فالأسباب مختلفة لأن 
الحياة هكذا يوم لك ويوم عليك ، أما الإجابة التي يجيبها علماء
النفس إذا كانت لا .. السبب أنك لاتعرف أن تتعايش مع الآخرين بنجاح ..
فالذين قالوا نعم .. فيهم شيء مميز هو أنهم يعرفون كيف
يتعايشون مع الآخرين بنجاح وتفهم ، فمن قال أنه متزوج
من 25 سنة ولايزال في شهر عسل متجدد .. شيء رائع لأنه 
عرف كيف يتعايش بنجاح .

مثال : لو ذهبت لمحل تجاري ، ووجدت من البائع التواصل الطيب
معك بالابتسامة والكلمة الحلوة والاسلوب اللطيف هذا يسمى
التواصل الناجح ، فهذه الخدمة الرائعة الممتازة والعرض الرائع
يجعلك تحصل على ما تريد منه ويفرض عليك السعر الذي يريده
وتخرج وأنت راضٍ ، أما إذا كان البائع جالس في مكانه
وسألته عن شيء فقال لك إبحث أنت هناك .. فأنت تنظر إليه 
نظرة استنكار واستهجان ، وتخرج من المحل .. 
هذا لم يعرف كيف يتواصل بنجاح .. فخسر .



والآن إسأل هذا السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هو ألد أعدائي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الجزء الخامس



من هو ألد أعدائي ؟؟؟؟؟ 
وكيف أتعرف عليه ؟؟؟؟؟؟

أجوبة الحضور المختلفة :

- ألد أعدائي هم الشيطان ، اليهود والنصارى ، النفس الأمارة بالسوء ، 
الفراغ ، الحماقة ، الغضب السريع ، الإنفعال ، الفوضى ، الكسل ،
حب الهوى ، الصديق غير المخلص ، عقلي ، الذين يرون نجاحي ولا يقدرونه ، الحزن ، الحاقدون ، الذين أضحي ويقابلونني بالسوء ....

بعد هذه الإجابات المختلفة نجد أن علماء النفس يقولون أن ألد أعدائك 
هي العقبة التي تمنعك وتحول بينك وبين إنجازاتك .. فمثلاً ، 
قررت أن تشارك في دورة نافعة لك ، ولكن هناك من يقول لك أجل ذلك .. 
أو لا فائدة منها أو أي ايحاء او عقبة تمنعك من اطلاق قوتك الخفية 
أو رغبتك في حضور الدورة وانجاز شيء ما ، إذا كل ما يعيق إنجازك 
وتقدمك هو ألد أعدائك

ومن ألد أعدائك ... نفسك التي تحول بينك وبين الإنجازات وانت
تطيعها دائما .. فإن خالفتها تكون قد أطلقت القوة التي في داخلك .. 
فإن عودها على مخالفة هواك ... تعودت

والنفس كالطفل إن تهمله شبّ على حبّ الرضاعِ وإن تفطمه .. 
ينفطمِ

إذاً ماذا أفعل تجاه ألد أعدائي ؟؟؟؟؟
وما هو العلاج ؟؟؟؟؟



هناك خطوتان مهمتان للعلاج :

أولاً: فهم الذات

ثانياً: التفكير بالإجراءات الفعلية التي ينبغي عليّ فوراً أن أسلكها ...
( فوراً يعني الآن الآن وليس بعد قليل )



" لاتنسوا الملاحظة التي أكررها دائما وهي وضع الورقة الفارغة 
والقلم على جهة لكتابة الأفكار الإبداعيّة التي تخطر بالبال وذلك لكي
لا تنسى بعد قليل "



إليكم هذه القصة

هناك قصة لشخص دخل أحد سجون هتلر في ألمانيا وكان الذي
يدخل هذا السجن لابدّ أن ينتهي فالموت أمامه ، ولامجال للتخلص أبداً .. 
دخل مع مجموعة من الناس ، كلهم حزينون يائسون من الحياة ... جلس هذا 
الرجل يتحدث مع نفسه ويقول : " والله لأخترعنّ وسيلة أخرج فيها 
من هذا السجن ، وأكتب عن كل ما يجري فيه "

وهذا السجن محاط بسور عظيم وراءه سور .. وراءه آخر .. والحراسة
مشددة فيه .. ودائما يفكر هذا الرجل كيف سيخترع شيئا أقوى من
هذا السجن ، وكل يوم يقتل أمامه عدد من المساجين ويحملون ،
وهذا الرجل يزداد تفاؤلاً، وكانت أحلامه كلها تفاؤل ، وكان يرى نفسه
أنه قد خرج من السجن .. و جالسا يؤلف الكتب عن هذا السجن ،
في يوم من الأيام .. رأى مجموعة من الجثث في كومة كبيرة والحرس
يريدون أن يحملوها بجرافة تمهيداً لدفنها خارج السجن 
فمذا فعل ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أسرع وخلق ثيابه ودس نفسه بين الجثث وتماوت... وصبر على الرائحة
الكريهة وثقل الجثث عليه.....وجائت الجرافة.... وحملت الجثث وهو معهم .. وخرجت خارج السجن ، فلمّا أحس أنه خرج خارج أسوار السجن ... 
أصابه شعور بالانتعاش ، ووصلت الجرافة إلى الحفرة الكبيرة التي
أعدها الحراس ، وأسقطت الجثث في الحفرة وأهالوا عليها التراب .. 
وبعد فترة إطمأن أنهم قد ابتعدوا حاول الخروج .. وساعدها على البقاء .. وجود الفراغات الكثيرة بين الجثث ، والقوة الهائلة التي انتباته من شعوره بالحرية والإنتصار وتحقيق الحلم ... فاستطاع الخروج .. وبالفعل ..
كتب كتاب من 1550 صفحة عن هذا السجن وهذه التجربة الرائعة ..

ولكن نتسائل من أين جاءته هذه القوة الهائلة ؟؟؟

إن قدرة اللاوعي تعطي قوة هائلة وعجيبة فالدماغ يفرز مادة 
الأدرينالين في وقت الأزمات وهي التي تعطيك
القوة العجيبة في كل أزمة .


هل عرفت إذاً كيف تفهم ذاتك وتدفعها إلى العمل ؟؟؟؟؟؟



وإليكم هذه القصة الثانية التي تبين كيف أن هذا الشخص فهم ذاته :

الذي ألف كتاب " كيف تضحك نفسك بنفسك " اسمه كازانوف ... 
دخل هذا الشخص في أحد الفنادق المعد خصيصاً للذين قد أصيبوا بأمراض لايرجى شفاؤها فيقضون آخر أيام حياتهم بدلال وترف وعناية خاصّة 
واهتمام فوق العادة ، دخل هذا الرجل" كازانوف " هذالفندق وقد قرر 
الأطباء أن مرضه لن يمهله أكثر من ستة أسابيع .. 
هل حزن ...؟؟؟ هل يأس .؟؟؟؟ .. 
هل لبس زي المحكوم عليه بالإعدام ؟؟؟؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Web Hosting Bluehost